Take a photo of a barcode or cover
dark
mysterious
fast-paced
Plot or Character Driven:
Character
Strong character development:
Complicated
Loveable characters:
Yes
Diverse cast of characters:
N/A
Flaws of characters a main focus:
Yes
mysterious
tense
fast-paced
Plot or Character Driven:
Plot
Strong character development:
No
Loveable characters:
No
Diverse cast of characters:
No
Flaws of characters a main focus:
Yes
Starting autumn vibes a little early just to read this while I'm still in London! Very quick. I wasn't obsessed, but thought it was really enjoyable overall.
challenging
reflective
fast-paced
Plot or Character Driven:
Character
Strong character development:
Complicated
Loveable characters:
Complicated
Diverse cast of characters:
No
Flaws of characters a main focus:
Yes
dark
mysterious
relaxing
fast-paced
Plot or Character Driven:
A mix
Strong character development:
N/A
Loveable characters:
N/A
Diverse cast of characters:
N/A
Flaws of characters a main focus:
Yes
medium-paced
mysterious
medium-paced
Plot or Character Driven:
Character
Strong character development:
Complicated
Flaws of characters a main focus:
Yes
dark
mysterious
reflective
sad
tense
fast-paced
Plot or Character Driven:
Plot
Strong character development:
Complicated
Loveable characters:
No
Diverse cast of characters:
No
Flaws of characters a main focus:
Yes
dark
mysterious
medium-paced
Plot or Character Driven:
A mix
Strong character development:
Complicated
Loveable characters:
No
Diverse cast of characters:
No
Flaws of characters a main focus:
Yes
mysterious
reflective
medium-paced
Plot or Character Driven:
Plot
Strong character development:
N/A
Loveable characters:
N/A
Diverse cast of characters:
N/A
Flaws of characters a main focus:
Yes
سؤال الذات النقيضة طرق ذهن أبناء القرن التاسع عشر كثيراً بعدما تراجع الدين إلى الصور العرفية ولم يعد رمزاً يميز الطبقة المحترمة في المجتمع، سيسأل نفسه الإنسان هل أنا خير أم شرير بطبعي؟ ولن يبحث في الكتاب المقدس بل سيحاول النظر بالمجهر ليتذكر أن النفس و الفطرة ليست مادة كقلبه وعقله اللزجان كقلب وعقل حيوان بري ، ومن اللطيف أن في سنة نشر رواية الحالة الغربية للدكتور جيكل و السيد هايد سينشر فريدريك نيتشه كتابه المقدس ما بعد الخير والشر ليدق نعش الأخلاق المسيحية .
<b> هل الرواية مهمه ؟ </b>
في الواقع لا ، روبرت لويس ستيفنسون امتلك فكرة ذكية وهي وضع رجل نبيل سمعته تتعرض للخطر بسبب رجل سيء لنكتشف لاحقا بأنهما ذات الشخص! ، عامل الغموض و الدهشة حاضر و سوق النشر الصحفي يطلب هذا النوع من القصص ، لهذا نشرت الرواية بنسخ رخيصة في أمريكا ثم انتقلت للسوق الانجليزي ثم أصبحت الرواية تعد من الأدب الراقي .
مع حضور الفكرة إلا أن المؤلف يفشل في صنع مسار الأحداث، يعطي القارئ لمحات واضحة للمشهد ولا يقدم السرد معاني عميقة في نفوس الشخصيات فهي لا تمثل النفس البشرية بل مجرد أدوار جاهزه في النص لا تملك بعد إنساني، ولا يعتمد المؤلف محسنات بديعة بل يكتفي بخلق طابع عام على الأحداث فيصف المختبر و شوارع لندن الضبابية و سكون الليل في البيوت وأمام مواقد النار ، ثم يأتي في الفصل الأخير حيث يعيد حكاية كل ما كتب لكن من منظور دكتور جيكل الذي لا يختلف كثيرا عما سبق ، إلا أن المؤلف في الفصل الأخير يفصح عن المعنى الذي جسد الفكرة .. أن يستمتع الرجل المحترم في المجتمع الفكتوري بالذنوب و المفاسد ثم يعود مرة أخرى لمنزله ولسمعته الطيبة بين الناس ، حتى يصل في يوم ويعجز عن كبت جماح نفسه وتصبح سمعته في خطر فلا منفذ إلا .. أن يقتل النفس الشريرة .
ينقص الرواية العمق في طرح المعاني و البراعة في صياغة الحبكة ، مع هذا ستكون رواية جوهرية في مسيرة القارئ إذا كانت من اوائل قراءاته.
<b> هل الرواية مهمه ؟ </b>
في الواقع لا ، روبرت لويس ستيفنسون امتلك فكرة ذكية وهي وضع رجل نبيل سمعته تتعرض للخطر بسبب رجل سيء لنكتشف لاحقا بأنهما ذات الشخص! ، عامل الغموض و الدهشة حاضر و سوق النشر الصحفي يطلب هذا النوع من القصص ، لهذا نشرت الرواية بنسخ رخيصة في أمريكا ثم انتقلت للسوق الانجليزي ثم أصبحت الرواية تعد من الأدب الراقي .
مع حضور الفكرة إلا أن المؤلف يفشل في صنع مسار الأحداث، يعطي القارئ لمحات واضحة للمشهد ولا يقدم السرد معاني عميقة في نفوس الشخصيات فهي لا تمثل النفس البشرية بل مجرد أدوار جاهزه في النص لا تملك بعد إنساني، ولا يعتمد المؤلف محسنات بديعة بل يكتفي بخلق طابع عام على الأحداث فيصف المختبر و شوارع لندن الضبابية و سكون الليل في البيوت وأمام مواقد النار ، ثم يأتي في الفصل الأخير حيث يعيد حكاية كل ما كتب لكن من منظور دكتور جيكل الذي لا يختلف كثيرا عما سبق ، إلا أن المؤلف في الفصل الأخير يفصح عن المعنى الذي جسد الفكرة .. أن يستمتع الرجل المحترم في المجتمع الفكتوري بالذنوب و المفاسد ثم يعود مرة أخرى لمنزله ولسمعته الطيبة بين الناس ، حتى يصل في يوم ويعجز عن كبت جماح نفسه وتصبح سمعته في خطر فلا منفذ إلا .. أن يقتل النفس الشريرة .
ينقص الرواية العمق في طرح المعاني و البراعة في صياغة الحبكة ، مع هذا ستكون رواية جوهرية في مسيرة القارئ إذا كانت من اوائل قراءاته.